كنتُ طفلة ورأيتها في كل لحظاتها وحالاتها،
أتذكرها واشعر بها كنبض قلبي في صدري،
وكإمرأة راشدة ازداد احساسي بها أكثر
لدرجة أنني لا أستطيع أن أحكم غضبي من ظلمها،
تقول ما لا أفهمه وتفعل ما أراه أخطاء وتقليل من شأنها وعندما أسألها تقول: أنا أضحي من أجلكم يا ابنتي
هل قصدت ظلمي وتحطيم قلبي ولم تشعر بي؟!
هي لا ترى كم أحزن لأمرها واسقط مع دمعتها ألف مره،
ألمها يؤلمني،
قلبي محطم بسبب أمي ❤️🩹
والأقسى والأمر بعد أن أصبحت أماً
وأرى نفسي نسخة من أمي في تضحياتي 😔
هل سيكبر أطفالي وسيقولون ما أقوله عن أمي‼️
هل أنا الآن أظلم قطع من فؤادي وأحطمهم بتضحياتي!!
عمري كأم ١٥ عاماً ولا أشعر بالأمومة لأنكِ أمي ❤️🩹
ولا أحتمل حُزنكِ وسُكوتكِ إذا تألمتي، ولم أفهم تضحياتك حتى راقبتُ نفسي الأم ورأيت تضحياتي، أراكِ في أطفالي وأدركت بعدها أنكِ لم تقصدي إيذائي، وما بدر منكِ بدافع الحب والبقاء لأغلى ما تملكين،
حبٌ لا مشروط وسعادةٌ ليس لها حدود،
ولأنكِ الدرع لأطفالك، جعل الله الجنة تحت أقدامك
تضحياتكِ فِطرة وسعادتكِ ترتكز عليها وهي قوتك للاستمرار
أسأت الظن بكِ يا أمي، سامحيني وحلليني ❤️
أدركت الآن فقط لماذا لا أشعر بالرضا مهما قدمت لكِ
لأن في تضحياتك عطاء لا يشبه عطائي
وحب الروح للروح ان تبقى دون ضرر،
وهنا رأيتُ في العلاقة سر، لا يعلمه إلا الله،
رعاكِ الله يا أمي، مصدر قوتي وصبري 🌹
رسالة إلى أمي ولكل أم في العالم ❤️
سامحونا على القصور 🌹
الله يحفظ أمي ويخليها لي ويجمعني فيها على خير
ويحفظ أمهاتكم ويرحم الأموات منهم اللهم آمين 🤲

Leave a Reply